← العودة للمقالات
16 مارس 2026

واقع النظام الغذائي

يُعدّ إجراء تغييرات في النظام الغذائي من أولى الطرق التي يستخدمها الأفراد المصابون بالسمنة لإنقاص الوزن. وعلى الرغم من النجاحات الأولية قصيرة المدى في إنقاص الوزن، إلا أن الحفاظ على الوزن المفقود على المدى الطويل لا يزال يمثل تحديًا. فعلى سبيل المثال، من بين البالغين في الولايات المتحدة الذين عانوا من زيادة الوزن أو السمنة في أي وقت مضى، حافظ أقل من 10% منهم على فقدان وزن بنسبة 15-20% على الأقل.






على الرغم من أن جميع الأنظمة الغذائية تقريبًا لإنقاص الوزن قد ارتبطت بفقدان الوزن خلال ستة أشهر، إلا أن استعادة الوزن تُعد سمة شائعة، لأنه لا يوجد نظام غذائي تقريبًا يعالج الأسباب البيولوجية والاجتماعية والبيئية والنفسية للسمنة.




أظهرت الأبحاث باستمرار أن السمنة لا تعود ببساطة إلى قصور في شخصية الفرد أو إلى نقص في دافع التغيير. بل تتأثر السمنة بعلاقة معقدة بين عوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية-بيئية.



تشمل العوامل البيولوجية الوراثة، وعلم التخلق، واختلالات الهرمونات.




تشمل العوامل النفسية الاكتئاب، والقلق، والمشاعر السلبية، والتوتر.




كما تلعب العوامل الاجتماعية-البيئية، مثل المعتقدات الثقافية، والظروف الاجتماعية والاقتصادية، وتوافر الغذاء وإمكانية شرائه، دورًا هامًا في تطور السمنة (ويليامز وآخرون، 2015).